جواد شبر

10

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

أبو بكر محمّد بن الحسن بن دريد قال السيد احمد العطار في المجموع الرائق : هذه قصيدة لأبي بكر بن دريد الأزدي في أهل البيت - عليهم السلام - وهي من أغرب ما جاء في معناها لأن أبا بكر بصري المنشأ والمولد ، وعامة أهل البصرة يدينون بغير هذا المعتقد ، وقد اشتملت من الغرائب ما تتهذب بحفظه السنة المتعلمين والشادين وتتنبه بمثله قرائح المبتدين والمستفيدين وأورد ابن شهرآشوب ثمانية أبيات منها وهي التي تقع بين قوسين . أقول والنسخة المنقولة عنها هذه القصيدة من الخطوط القديمة ولعلها ترجع إلى أول القرن الثامن الهجري : سدكت به عنتا تفنّده * وتظل بالاقتار توعده طورا تهازله لترضيه * وتجدّ أحيانا فتصمده وتقول أبق فإنه نشب * قد شف طارفه ومتلده فيىء وما خولّت فاحتجبي * المال أيسره مبدده ان الذي تدرين عرّته * لا تستطيف به مقرّده ما المال إلا ما نعشت به * ذا عثرة لهفان أرفده أو مائلا يحوى برغبته * مستشكدا للعرف اشكده مستصفدا ضاقت مذاهبه * فعليّ يحب أن أصفده وغناء مال المرء عنه إذا * ارضى الصفيح عليه ملحده تاللّه افتأ سائلا طللا * بالجزع دعدعه تأبده مقو وما أقوى فؤادي من * ذكرى تهيّجه وتكمده ذكرى تزال لها على كبدي * لذع يضرمّه ويوقده